القاضي سعيد القمي
مقدمه 28
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
بگفته صدر المتألهين در أسفار فمن توقف مع الزجاجات وألوانها واحتجب بها عن النور الحقيقي ومراتبه الحقيقة التنزلية اختفى النور عنه كمن ذهب إلى أن الماهيات أمور متأصلة في الوجودات والوجودات أمور انتزاعية وهنية ومن شاهد ألوان النور وعرف انها من الزجاجات ولا لون للنور في نفسه عرف ان مراتبه هي التي ظهرت في صورة الأعيان على صبغ استعداداتها كمن ذهب إلى أن مراتب الوجودات التي هي لمعات النور الحقيقي الواجبي وظهورات للوجود الحق الأول ظهرت في صورة الأعيان وانصبغت بصبغ الماهيات الامكانية واحتجبت بالصور الخلقية عن الهوية الإلهية اينهمه عكس مى ونقش مخالف كه در اوست * يك فروع رخ ساقى است كه در جام افتاد وحاج ملا هادي سبزوارى حكيم بزرگوار حكم بتي صادر ودلايل قطعي وبراهين يقيني بر آن اقامه فرموده است آنجا كه گفته است ان الوجود عندنا أصيل - دليل من خالفنا عليل لأنه منبع كل شرف آه وجود اندر كمال خويش سارى است * تعينها أمور اعتباري است نمايش وظهور ماهيات به تابش نور وجود است وگرنه الماهيات الامكانية من حيث هي ليست إلا هي محققين صوفيه ومتالهين حكما كه به وحدت وجود بلكه موجود قائلاند وما الوجه الا واحد غير أنه * إذا أنت أعددت المرايا تعددا صاحب روضات الجنات با آنكه مستقلا براي أو حسابي باز نكرده بلكه در ضمن شرح حال قطب راوندى نام برده است وشايد دچار طغيان قلم شده است گويد دست وى در همه علوم باز است ودر مراتب ولايت وعرفان سرفراز دقايق اسرار را از حقايق اخبار استفاده ورموز آيات وروايات بر أو منكشف بود وى از أعاظم حكما وأدبا وأهل حديث وتأويل است بهطورىكه از حد متعارف خارج ومؤيد بروح القدس مىباشد وچون منصب قضا در شهرستان قم بدو تفويض شده است دليل آنست كه در علوم شرعيه وقضاوت عدليه نيز يد طولى داشته اين گفتار مبالغهآميز است زيرا سخن را به درازا كشانده واز فضائل وفواضل أو سخن رانده وشرح مفصل قاضى را بر توحيد صدوق شاهد آورده است گويد